الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

62

منتهى المقال في احوال الرجال

لأجل التشيّع وأمره مشهور ، وكان وجهاً في علم العربيّة واللغة ، ثقة مصدّقاً ( 1 ) لا يطعن عليه ، جش ( 2 ) . صه بزيادة ترجمة الحروف ( 3 ) . ثمّ زاد جش : له كتب منها كتاب إصلاح المنطق ، ثمّ عدّ كتبه ثمّ قال : أخبرنا أبو أحمد عبد السلام بن الحسين بن محمّد بن عبد الله البصري . إلى أن قال : عن تغلب ( 4 ) عن يعقوب . وقد تقدّم عن ق يعقوب أبو يوسف ( 5 ) ولا يبعد أن يكون هذا ( 6 ) ، فتأمّل . وفي تعق : قال جدي ( رحمه الله ) : رأيت في بعض كتب أصحابنا أنّه كان معلَّماً للمعتز والمؤيد ابني المتوكَّل ، وكان ذات يوم حاضراً عند المتوكَّل إذ أقبلا فقال له المتوكَّل : يا يعقوب أيّهما أحبّ إليك ولداي هذان أو الحسن والحسين ( عليهما السّلام ) ؟ فقال : والله قنبر غلام علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) خير منهما ومن أبيهما ، فقال المتوكَّل : سلَّوا لسانه من قفاه ، فسلَّوا لسانه ، فمات ( رضي الله عنه ) شهيداً ( 7 ) ( 8 ) . أقول : في مشكا : ابن إسحاق السكَّيت الثقة ، عنه تغلب ( 9 ) .

--> ( 1 ) في نسخة « ش » : صدوقاً . ( 2 ) رجال النجاشي : 449 / 1214 ، ولم يرد فيه : وكانا يختصّانه . ( 3 ) الخلاصة : 186 / 5 ، وفيها بدل وكان وجهاً في علم العربية : وكان عالماً بالعربيّة . ( 4 ) في رجال النجاشي : ثعلب . ( 5 ) رجال الشيخ : 337 / 60 . ( 6 ) لقد ذكرنا هناك أنّ الميرزا في كتابه الوسيط : 272 عدل عن رأيه هذا وقال : وكأنّه ابن عثيم لا ابن السكيت . ( 7 ) روضة المتّقين : 14 / 471 . ( 8 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 375 . ( 9 ) هداية المحدّثين : 163 . والمذكور عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش » .